القندوزي
49
ينابيع المودة لذوي القربى
قتيل بلا جرم كأن قميصه * صبيغ بماء الأرجوان خضيب نصلي على المختار من آل هاشم * ونؤذي بنيه إن ذا لعجيب لئن كان ذنبي حب آل محمد * فذلك ذنب لست عنه ( 1 ) أتوب هم شفعائي يوم حشري وموقفي * وبغضهم ( 2 ) للشافعي ذنوب ( 3 ) ونقل سبط ابن الجوزي : إن ابن الهبارية الشاعر اجتاز بكربلا فجعل يبكي على الحسين وأهله ( رضي الله عنهم ) وأنشد ( 4 ) شعرا : أحسين المبعوث جدك بالهدى * قسما يكون الحق عنه مسائلي لو كنت شاهد كربلا لبذلت في * تنفيس كربك جهد بذل الباذل ( 5 ) ثم نام في مكانه فرأى النبي ( ص ) في المنام فقال له : ( يا فلان ) جزاك الله ( عني ) خيرا ، أبشر فان الله قد كتبك ممن جاهد بين يدي ابني ( 6 ) الحسين ( 7 ) . ( 65 ) وروى الحافظ ابن الأخضر في " معالم العترة الطاهرة " : عن علي الرضا أنه قال : وقد قال محمد الباقر : رحم الله أخي زيدا فإنه قال لأبي : إني أريد الخروج على هذه الطاغية . فقال أبي له : لا تفعل يا زيد ، إني أخاف أن تكون المقتول المصلوب بظهر
--> ( 1 ) في المصدر : ( منه ) . ( 2 ) في المصدر : " وحبهم للشافعي من أي وجه ذنوب ؟ " . ( 3 ) جواهر العقدين 2 / 335 - 336 . ( 4 ) في المصدر : " وقال " . ( 5 ) في المصدر أبيات أخرى غير مقروءة . ( 6 ) لا يوجد في المصدر : " ابني " . ( 7 ) جواهر العقدين 2 / 336 . ( 65 ) جواهر العقدين 2 / 345 .